البيئة والمناخالمرصد البيئيمقالات وتقارير

مقال رأي | أسواقنا بين مستنقعات التلوث وغياب الاستجابة.. إلى متى المعاناة؟

غيوم - أصيلة عادل

من قلب السوق والمحلات التجارية التي يُفترض أن تكون واجهة حيوية للمدينة وشرياناً للاقتصاد المحلي، تنقل هذه الصور مشاهد مؤلمة لواقع لا يمكن السكوت عنه أو التغاضي عن آثاره الصحية والبيئية.

تراكم المياه الآسنة ومستنقعات المطر والمجاري والمخلفات البلاستيكية المتراكمة أمام المحلات التجارية وفي وسط الطرقات الحيوية بات يشكل كابوساً يومياً يؤرق المواطنين وأصحاب المحلات على حدٍ سواء.

أضرار واضحة ورصد ميداني

مخاطر صحية وبيئية هذه المستنقعات والنفايات الركودة تمثل بؤرة لتكاثر البعوض والحشرات، ونشر الأمراض والأوبئة والمكاره الصحية التي تهدد صحة الأهالي والأطفال والمارة بشكل مباشر.

وإضرار بالحركة التجارية تسببت برك المياه والوحل في إعاقة حركة التسوق وشلل شبه تام في أرزاق أصحاب المحلات والمحلات الخدمية الذين يجدون صعوبة حتى في فتح أبواب متاجرهم أو استقبال زبائنهم. وتشويه المظهر الحضاري مشهد لا يليق بأسواقنا ولا ببيئتنا العامة، ويؤثر على كفاءة البنية التحتية للطرقات.

نضع هذه الصور والشهادات أمام السلطة المحلية وصندوق النظافة والتحسين والجهات ذات العلاقة، بضرورة التحرك العاجل والقيام بواجبهم الخدمي:

أولا: شفط برك المياه وتصريف السيل فوراً.

ثانياً: رفع المخلفات والقمامة وتنظيف وإرشاش المنطقة بالمعقمات والمبيدات الحشرية.

ثالثاً: وضع حلول جذرية لمعالجة تصريف مياه الأمطار وطفح المجاري منعاً لتكرار هذه الكارثة مع كل موسم.

مسؤولية النظافة والإصحاح البيئي هي أولى الأولويات لحماية صحة المجتمع وأرزاق الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button