مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي تبحث مع مكتب وزارة الصحة سبل تعزيز خدمات الطب الاتصالي في وادي حضرموت
غيوم.نت - سيئون

بحثت مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي سبل تعزيز التعاون والتكامل مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير الخدمات الصحية في وادي حضرموت، وتوظيف تقنيات الطب الاتصالي كأداة مساندة للمنظومة الصحية القائمة.
ويركز هذا التعاون على تعزيز وصول المرضى إلى الاستشارات الطبية التخصصية، وربط المرافق الصحية المحلية بالاستشاريين والأطباء المتخصصين، بما يسهم في تسهيل الحصول على الرأي الطبي التخصصي وتقليل الأعباء التي يتحملها المرضى وأسرهم نتيجة الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة.
وأكدت مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي أن الطب الاتصالي لا يمثل بديلًا عن المنظومة الصحية، وإنما يشكل ذراعًا مكملًا لها، من خلال دعم الأطباء والكوادر الصحية المحلية، وتوفير قنوات إضافية للوصول إلى الخبرات الطبية، وتعزيز قدرة المرافق الصحية على التعامل مع الحالات التي تتطلب استشارات تخصصية.
كما تأتي هذه الشراكة في إطار توجه المؤسسة نحو تعزيز التكامل مع الجهات الصحية الرسمية، بما يضمن توظيف خدمات الطب الاتصالي بصورة منظمة وفاعلة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الخدمات الطبية وتحسين تجربة المرضى.
وتؤكد المؤسسة أن التعاون مع مكتب وزارة الصحة يمثل أحد الركائز الأساسية لإنجاح وتوسيع خدمات الطب الاتصالي في وادي حضرموت، وفتح آفاق جديدة للوصول إلى الرعاية التخصصية، خصوصًا في المناطق التي تواجه تحديات مرتبطة بالمسافة أو محدودية توفر بعض التخصصات الطبية.
وتواصل مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي جهودها لبناء شراكات مستدامة مع الجهات الصحية والمؤسسات الطبية والأكاديمية، بهدف تعزيز التكامل بين الخدمات الصحية التقليدية والحلول الرقمية، والإسهام في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المجتمع.



