مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي تنظم ورشة عمل تخصصية حول التعامل مع الحالات الطارئة في الأورام ودور الطب الاتصالي في التشخيص
غيوم.نت - المكلا

نظمت مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي ورشة عمل تخصصية بعنوان “التعامل المناسب مع الحالات الطارئة في الأورام، والتعريف بدور مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي في التشخيص السليم”، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تطوير قدرات الكوادر الصحية، وتعزيز جودة التشخيص، ودعم الممارسات الطبية القائمة على التعاون وتبادل الخبرات.
وشهدت الورشة مشاركة نخبة من الاستشاريين والأخصائيين من تخصصات طبية متعددة، إلى جانب كوادر صحية من عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية، في لقاء علمي تفاعلي جمع مختلف التخصصات لمناقشة التحديات المرتبطة بالتعامل مع الحالات الطارئة في الأورام، وتبادل الخبرات حول أفضل السبل للتعامل معها.
واعتمدت الورشة على أسلوب النقاش المفتوح، بما أتاح للمشاركين طرح الاستفسارات ومناقشة الحالات والتحديات العملية المرتبطة بالطوارئ الأورامية، إلى جانب تبادل الرؤى والخبرات بين مختلف التخصصات الطبية، بما يعزز التكامل والتنسيق في التعامل مع الحالات المعقدة.
كما تناولت الورشة دور مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي في دعم عملية التشخيص السليم، من خلال تسهيل الوصول إلى الاستشارات الطبية التخصصية وربط الكوادر الصحية المحلية بالاستشاريين والخبرات الطبية، بما يساعد في الحصول على الرأي الطبي المتخصص ودعم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
وأكدت المؤسسة أن الطب الاتصالي يمثل أداة مساندة للكوادر الصحية، خصوصًا في الحالات التي تتطلب رأيًا تخصصيًا أو تعاونًا بين أكثر من تخصص، مشيرةً إلى أهمية توظيف الحلول الرقمية الحديثة في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخبرات الطبية.
وتأتي هذه الورشة ضمن برامج المؤسسة الهادفة إلى دعم التعليم الطبي المستمر، وبناء قدرات الكوادر الصحية، وتعزيز ثقافة التعاون بين التخصصات، إلى جانب نشر الوعي بإمكانات الطب الاتصالي ودوره في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
وأكدت مؤسسة حضرموت للطب الاتصالي استمرارها في تنفيذ المبادرات العلمية والتدريبية التي تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، انطلاقًا من إيمانها بأن التشخيص الدقيق، والتعاون بين التخصصات، والوصول إلى الخبرات الطبية المناسبة في الوقت المناسب، تمثل ركائز أساسية لرعاية صحية أكثر جودة وكفاءة.



